أكدت الدكتورة هالة أبو السعد، عضو مجلس النواب أن تمكين المرأة المصرية لم يعد مجرد مطلب اجتماعي أو استحقاق مرحلي، بل أصبح ضرورة تنموية ووطنية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمستقبل الدولة المصرية وقدرتها على بناء مؤسسات قوية وشاملة وقادرة على مواجهة التحديات.
وشددت أبو السعد على أن تعزيز حضور المرأة في مواقع القيادة وصنع القرار يُعد مؤشرًا حقيقيًا على تطور الوعي السياسي والمجتمعي، ويسهم بشكل مباشر في إثراء عملية اتخاذ القرار من خلال رؤى أكثر تنوعًا وشمولًا، بما يخدم الصالح العام ويعزز كفاءة الأداء المؤسسي.
جاء ذلك خلال مشاركتها، مساء اليوم الخميس الموافق 22 يناير 2026، في الندوة الثقافية التي نظمها مركز ترو للدراسات والتدريب تحت عنوان «الهوية البرلمانية المصرية»، وذلك ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
وأشارت الدكتورة هالة أبو السعد إلى أهمية الدور البرلماني الذي تضطلع به المرأة المصرية في دعم العملين التشريعي والرقابي، مؤكدة أن التجربة البرلمانية المصرية خلال السنوات الأخيرة قدمت نموذجًا متقدمًا في تعزيز المشاركة النسائية، في ظل الدعم الواضح والمستمر من القيادة السياسية لإتاحة الفرص أمام الكفاءات الوطنية من السيدات لتولي مواقع المسؤولية داخل البرلمان ومختلف مؤسسات الدولة، فضلًا عن دورهن الفاعل في المجتمع المدني.
وأضافت أن تمكين المرأة داخل البرلمان يسهم في ترسيخ الهوية النيابية المصرية، ويعزز من قدرة المؤسسة التشريعية على التعبير عن مختلف فئات المجتمع، بما يدعم مسار التنمية الشاملة ويُرسخ مبادئ المشاركة السياسية الحقيقية.
وفي ختام كلمتها، توجهت الدكتورة هالة أبو السعد بالشكر والتقدير إلى مركز ترو للدراسات والتدريب على الدعوة الكريمة وتنظيم هذه الندوة، مشيدة بجهوده في تعزيز الوعي بالهوية البرلمانية المصرية، كما أعربت عن تقديرها للسادة المشاركين والحضور، مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات الثقافية والفكرية في دعم الوعي البرلماني والمجتمعي
