أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن دعم الإبداع والابتكار بين طلاب الجامعات يُعد أحد المحاور الأساسية في إستراتيجية الوزارة، لما له من دور محوري في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، وتعزيز الربط بين العملية التعليمية واحتياجات المجتمع والصناعة، مشيرًا إلى أن فروع الجامعات الأجنبية تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي في مصر من خلال نقل الخبرات الدولية وتطبيق أحدث النظم التعليمية.
وفي هذا الإطار، يتفقد الدكتور أيمن عاشور، غدا الأثنين ، معرض «طلاب فروع الجامعات الأجنبية بجمهورية مصر العربية ومستقبل الإبداع والابتكار»، الذي تنظمه أمانة مجلس شؤون فروع الجامعات الأجنبية بالتعاون مع فروع الجامعات الأجنبية العاملة في مصر، وذلك بمقر فرع جامعة كوفنتري بالعاصمة الإدارية الجديدة.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة سلوى رشاد، أمين مجلس شؤون فروع الجامعات الأجنبية، أن المعرض يُعد منصة مهمة لإبراز قدرات طلاب فروع الجامعات الأجنبية في مجالات الإبداع والابتكار، مؤكدة أن المشروعات المعروضة تعكس مستوى متميزًا من التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
وأضافت أن تنظيم المعرض يأتي في إطار دعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلاب المبدعين، وتشجيعهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، تسهم في خدمة المجتمع ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين طلاب الجامعات.
ويأتي تنظيم المعرض في ضوء رؤية الدولة المصرية وإستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الهادفة إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي للمعرفة والإبداع والابتكار، من خلال بناء منظومة متكاملة تربط البحث العلمي بالصناعة والمجتمع، بما يسهم في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.
ويستعرض المعرض نماذج مختارة من المشروعات الطلابية المبتكرة في عدد من التخصصات المتنوعة، من بينها الهندسة، الحاسبات، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الإعلام الرقمي، تصميم الوسائط الرقمية، الأزياء وأعمال الموضة، العلاج الطبيعي، إدارة الأعمال، علوم الحياة، الطب، طب الأسنان، والصيدلة، حيث تُبرز هذه المشروعات التكامل بين التصميم الهندسي والأنظمة الذكية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة في مجالات حياتية متعددة.
كما يتضمن برنامج المعرض عرضًا للممارسات المتميزة للطلاب في مجال ريادة الأعمال، من خلال تقديم نموذج ناجح لشركة ناشئة منذ مرحلة التأسيس، مرورًا بمراحل التنفيذ، وصولًا إلى التسويق والتشغيل، فضلًا عن توقيع مذكرة تفاهم، واختتام الفعاليات بعقد جلسة حوارية بعنوان: «تحفيز منظومة الابتكار: مواءمة الأوساط الأكاديمية والصناعة والشركات الناشئة من أجل النمو الاقتصادي المستدام»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين
