ينفرد موقع خمسة سياسة بحضور مؤتمر وزارة الصحة تحت عنوان اليوم العالمى للأسرة المصرية و إطاق مبادرة ضيوفنا و فى هذا الصدد أكد الداعية الإسلامي الشيخ مصطفى حسني أن بناء الإنسان الصالح يبدأ من داخل الأسرة، موضحًا أن هناك أربع قيم أساسية (أربع حيطان) إذا نشأ الطفل داخلها خرج للمجتمع إنسانًا سويًا، نافعًا، قريبًا من الله، وقادرًا على إعمار الأرض.
و أكد الداعية الإسلامي الشيخ مصطفى حسني أن بناء الإنسان يبدأ من داخل الأسرة، موضحًا أن احترام منظومة الزواج بين الأب والأم هو الركيزة الأولى لتنشئة أبناء أسوياء نفسيًا وأخلاقيًا، قادرين على تكوين أسر مستقرة في المستقبل.
وأوضح، خلال كلمته في احتفالية اليوم العالمي للأسرة والسلام تحت عنوان «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته»، أن تقدير الأبناء واحترامهم وبناء ثقتهم بأنفسهم يسهم في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية لديهم، ويجعلهم أكثر قدرة على مواجهة التحديات دون انحراف أو تمرد.
وأشار الشيخ مصطفى حسني إلى أن غرس القيم الأخلاقية والثقة في التعاليم الدينية، إلى جانب تنمية روح الانتماء وحب الوطن، يمثل منظومة متكاملة تخرج للمجتمع إنسانًا صالحًا ونافعًا، مؤكدًا أن الأسرة الواعية هي خط الدفاع الأول لحماية المجتمع.و أكد على هذه المحاور
الأسرة الآمنة أساس بناء الشخصية
و أوضح الشيخ مصطفى حسني خلال كلمته في احتفالية اليوم العالمي للأسرة والسلام تحت عنوان «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته»، أن الطفل ينشأ وهو يرى العالم من خلال علاقة والديه.
وإذا كانت العلاقة قائمة على الاحترام والمودة، ينشأ الطفل بثقة وأمان نفسي، ويكوّن صورة إيجابية عن الزواج والأسرة، ما يدفعه لاحقًا إلى السعي لتكوين بيت مستقر يقوم على نفس القيم.
التقدير الذاتي للطفل
و أشار الشيخ حسنى إلى أن تقدير الأبناء داخل الأسرة يلعب دورًا محوريًا في بناء الثقة بالنفس، مؤكدًا أن الكلمة الطيبة والتشجيع واحترام مجهود الأبناء تخلق إنسانًا متوازنًا نفسيًا.
أما التوبيخ الدائم والمقارنات، فأكد الشيخ أنها تهتز الصورة الذاتية للطفل، وهو ما ينعكس سلبًا على سلوكه داخل المجتمع.
الثقة في القيم الدينية والأخلاقية
و شدد الشيخ مصطفى حسني على أن ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية لدى الأبناء يجعلهم أكثر قدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، ويمنحهم الثقة بأن الالتزام بالأخلاق يحقق المصالح ويحفظ الإنسان.
وأضاف أن نماذج السلوك داخل الأسرة هي العامل الأهم في غرس هذه القيم بشكل عملي ومستمر.
حب الوطن والانتماء للمجتمع
و أكد الشيخ أن تنمية روح الانتماء وحب الوطن قيمة أساسية يجب غرسها داخل الأسرة، فهي تمنح الإنسان القدرة على الإصلاح والبناء بدلاً من الإفساد.
فالطفل الذي ينشأ في بيت مستقر وقائم على القيم يصبح عنصرًا نافعًا في مجتمعه، ويحمل مسؤولية البناء والعطاء.
الأسرة الواعية خط الدفاع الأول للمجتمع
واختتم الشيخ مصطفى حسني حديثه بالتأكيد على أن الأسرة الواعية القائمة على الاحترام والتقدير والقيم تمثل خط الدفاع الأول لحماية المجتمع، وأن صلاح الأبناء يبدأ من صلاح البيت، وهو الأساس الذي يُبنى عليه مجتمع متماسك، قوي، ومثمر.
و فى هذا الصدد أكد الشيخ مصطفى حسني أن الأسر المستقرة والقيمية تمثل حجر الأساس لبناء مجتمع صحي وآمن، مشددًا على أن احترام الزواج، تقدير الأبناء، ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية، وتنمية الانتماء للوطن هي الركائز الأربعة الأساسية التي تخرج إنسانًا نافعًا، مسؤولًا، وواعٍ بدوره تجاه أسرته ومجتمعه.
وأضاف أن كل طفل ينشأ في بيت قائم على الاحترام والمودة والثقة بالنفس سيكون قادرًا على مواجهة تحديات الحياة، والمساهمة في بناء مجتمع مترابط، يسوده الخير والصلاح، بما يتوافق مع تعاليم الدين الإسلامي ومبادئه.
واختتم الشيخ مصطفى حسني بالتأكيد على أن الاستثمار في الأسرة الواعية والمنظومة القيمية ليس مجرد مسؤولية فردية، بل هو واجب ديني واجتماعي، لأنه يضمن جيلًا صالحًا، مجتمعًا متماسكًا، ووطنًا آمنًا، مشيرًا إلى أن هذه الركائز الأربع تمثل الإطار الذي يربط بين الأسرة، الفرد، والمجتمع في مسيرة التنمية الحقيقية
