و لا يزال موقع خمسة سياسة داخل احتفالية وزارة الصحة و السكان باليوم العالمى للأسرة و السلام و إطلاق مبادرة ضيوفنا
و فى هذا الصدد أكد خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن الأسرة المصرية تمثل النواة الأساسية لبناء مجتمع مستقر وصحي، حيث أكد التزام الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى بدعم تنمية الأسرة كمحور أساسى فى رؤية مصر 2030 مشددًا على أهمية توفير بيئة صحية، نفسية، وتعليمية للأبناء لضمان إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل، والمساهمة الفاعلة في التنمية المجتمعية.
جاء ذلك خلال احتفالية اليوم العالمي للأسرة والسلام، والتي شهدت إطلاق مبادرة الدولة الجديدة «ضيوفنا»، بهدف دعم الأسرة المصرية ومساندتها في مختلف المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
الأسرة المصرية محور السلام والتنشئة القيمية
و أوضح الدكتور خالد عبد الغفار أن الأسرة هي المدرسة الأولى للطفل، حيث يتعلم احترام الآخرين، التعاون، الانضباط، وحل النزاعات دون عنف، مؤكدًا أن غياب الرعاية الأسرية الصحية يؤدي إلى إخراج أفراد غير قادرين على التفاعل الإيجابي داخل المجتمع أو المؤسسات.
وأشار الوزير إلى أن كل جهد حكومي أو مؤسسي لتطوير الدولة يجب أن يبدأ من الأسرة، لأنها الأساس الذي يحدد سلوك الأفراد في المجتمع، ويضمن التمسك بالقيم والمبادئ.
إطلاق مبادرة «ضيوفنا» لدعم الأسرة
و خلال الاحتفالية، أعلن د. خالد عبد الغفار عن مبادرة «ضيوفنا»، التي تهدف إلى تقديم دعم شامل للأسرة المصرية، يشمل:
الرعاية الصحية والنفسية للأطفال
التوعية التربوية والاجتماعية
تقديم حلول مبتكرة لدعم الأسرة في مواجهة التحديات الاقتصادية
وأكد الوزير أن المبادرة تأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز التنمية البشرية من خلال التركيز على الأسرة كخط الدفاع الأول لحماية المجتمع وغرس القيم الإيجابية في الأجيال الجديدة.
الأسرة أساس التنمية البشرية والاستقرار الوطني
و أكد عبد الغفار أن التنمية البشرية تبدأ من الأسرة، مشيرًا إلى أهمية الاهتمام بالطفولة منذ مراحل ما قبل الولادة وحتى الشباب، بما يشمل الصحة، التعليم، وغرس القيم الاجتماعية والدينية.
وأضاف أن كل طفل يُعد في بيئة مستقرة ونابضة بالقيم الإيجابية سينشأ محبًا للوطن، ملتزمًا بالقوانين، ومسؤولًا تجاه مجتمعه، مما يعزز السلام والاستقرار على المستوى الوطني.
أهمية التعليم والقيم داخل الأسرة
و شدد الوزير على أن الأسرة هي أول مدرسة للطفل قبل أي مؤسسة تعليمية أو دينية، حيث يتعلم من خلالها المسؤولية، الانضباط، التعاون، والقدرة على الحوار والتفاهم.
وأشار إلى أن المحتوى الإعلامي والدور التربوي يجب أن يدعم القيم الأسرية ويعزز من مكانة الأسرة المصرية في بناء جيل واعٍ.
الأسرة والمجتمع: خط الدفاع الأول للسلام
و أكد خالد عبد الغفار أن الأسرة هي المحرك الأول لبناء مجتمع مستقر وسلمي، وأن الاهتمام بصحة الطفل وتربيته بشكل سليم يؤثر مباشرة على قدرته على التفاعل الإيجابي مع الآخرين، وعلى جودة المجتمع ككل.
وأشار إلى أن المبادرة الوطنية «ضيوفنا» ستسهم في دعم الأسر، نشر الوعي بالقيم، وتعزيز الانتماء الوطني بين الأجيال الجديدة.
الأهداف الاستراتيجية لمبادرة «ضيوفنا»
و أوضح الوزير أن المبادرة تهدف إلى:
دعم الأسرة المصرية صحياً واجتماعياً واقتصادياً
غرس القيم والأخلاق منذ الطفولة
تعزيز الانتماء الوطني والمسؤولية الاجتماعية
التأكيد على دور الأسرة في التنمية البشرية والسلام المجتمعي
وأشار إلى أن المبادرة ستكون نموذجًا يُحتذى به على مستوى المنطقة لدعم الأسرة كركيزة أساسية في بناء الدول المستقرة.
رسالة اليوم العالمي للأسرة والسلام
هذا و شدد خالد عبد الغفار بالتأكيد على أن اليوم العالمي للأسرة والسلام ليس مجرد احتفال، بل هو فرصة للتذكير بأهمية الأسرة المصرية في غرس القيم، نشر السلام، وتعزيز الانتماء الوطني، مشددًا على أن كل جهد حكومي ومؤسسي يجب أن يدور حول دعم الأسرة وصناعة المستقبل.
و أكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن الأسرة المصرية تمثل حجر الأساس لبناء مجتمع مستقر وسلمي، مشددًا على أن مبادرة «ضيوفنا» تأتي لدعم الأسر صحياً، اجتماعياً، واقتصادياً، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية لدى الأطفال والشباب.
وأشار الوزير إلى أن الاهتمام بالأسرة منذ الطفولة هو الاستثمار الأهم في التنمية البشرية، وأن كل جهد حكومي أو مؤسسي لتطوير المجتمع أو المؤسسات يجب أن يبدأ من بيت متماسك وقيمه قوية، بما يضمن إعداد جيل واعٍ قادر على حماية السلام والمبادئ والمشاركة الفاعلة في التنمية الوطنية.
واختتم الدكتور خالد عبد الغفار بالتأكيد على أن اليوم العالمي للأسرة المصرية ومبادرة «ضيوفنا» يمثلان خطوة استراتيجية لتعزيز الأسرة، التنمية البشرية، الانتماء الوطني، ونشر قيم السلام في المجتمع المصري، مؤكداً أن دعم الأسرة هو أساس كل مستقبل مزدهر ومستقر.
