واصل الهلال الأحمر المصري، لليوم الثاني على التوالي، تقديم خدماته الإنسانية الشاملة للأشقاء الفلسطينيين عبر معبر رفح البري، حيث يقوم باستقبال المرضى والجرحى والمصابين، ومرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور، تمهيدًا لتلقي الرعاية الصحية اللازمة داخل المستشفيات المصرية، إلى جانب توديع المتعافين عقب انتهاء فترة علاجهم، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارتي الصحة والسكان، والتضامن الاجتماعي.
خدمات إغاثية ودعم نفسي متكامل
ويُقدم الهلال الأحمر المصري حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية والإنسانية داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة بمعبر رفح، تشمل الدعم النفسي للأطفال، ومرافقة المرضى والجرحى وكبار السن، فضلًا عن خدمات إعادة الروابط العائلية، وتوزيع الوجبات الساخنة، وتوفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، إلى جانب توزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى قطاع غزة.
قافلة «زاد العزة» 130 تدخل غزة
وفي سياق متصل، دفع الهلال الأحمر المصري بالقافلة رقم 130 من قوافل «زاد العزة من مصر إلى غزة»، محمّلة بنحو 7,350 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي تضمنت سلالًا غذائية ودقيقًا، ومستلزمات إغاثية وطبية، ومواد بترولية، بالإضافة إلى إمدادات الشتاء من ملابس شتوية وبطاطين وخيام، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني.
حضور دائم منذ بداية الأزمة
ويؤكد الهلال الأحمر المصري استمرارية تواجده على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم إغلاق معبر رفح من الجانب المصري بشكل نهائي، مع استمرار حالة التأهب القصوى في جميع المراكز اللوجستية، ومواصلة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع من أبناء الجمعية.
ويواصل الهلال الأحمر المصري أداء دوره الإنساني والتاريخي في دعم الأشقاء الفلسطينيين، مجسّدًا التزام الدولة المصرية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في أوقات الشدة، ومؤكدًا أن الجهود الإغاثية ستظل مستمرة دون توقف، حتى تخفيف المعاناة الإنسانية وتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
