أطلق مجلس الشباب المصري مبادرة «كرامتهم حق»، في خطوة رائدة لوضع مرضى الزهايمر وكبار السن على أجندة العمل العام، من خلال مقاربة حقوقية شاملة تربط بين الرعاية الطبية، الحماية التشريعية، والدعم المجتمعي.
وجاء ذلك خلال حلقة نقاشية موسعة بعنوان «نحو مقاربة حقوقية لدعم حقوق مرضى الزهايمر وكبار السن في مصر»، بمشاركة خبراء الطب النفسي وعلوم الأعصاب، رموز البرلمان المصري، ونخبة من قيادات منظمات المجتمع المدني، بهدف وضع رؤية وطنية متكاملة تعزز احترام كرامة كبار السن واعتبارهم أصحاب حق أصيل في الرعاية والحماية.
أبرز توصيات ومخرجات الحلقة النقاشية تعزيز الرعاية الصحية والنفسية لمرضى الزهايمر ومقدمي الرعاية، مع تطبيق بروتوكولات طبية عالمية و إصدار اللائحة التنفيذية لقانون 19 لسنة 2024 لحماية المرضى ومقدمي الرعاية و إنشاء صناديق دعم مالية ومبادرات قومية للكشف المبكر عن الزهايمر و تكثيف حملات التوعية في المجتمعات الريفية والحضرية، مع التركيز على الرياضة والتغذية الوقائية و تطوير منظومة حماية متكاملة تربط بين الدولة والجمعيات الأهلية لتأهيل مقدمي الرعاية
وأكد المشاركون، وعلى رأسهم الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، أن المسن مواطن كامل الحقوق وليس عبئًا اقتصاديًا، داعين إلى تحالف وطني بين الدولة والبرلمان والمجتمع المدني لبناء نظام حماية شامل يحفظ كرامة كبار السن ويحول التوصيات إلى سياسات قابلة للتنفيذ.
مبادرة «كرامتهم حق»
وتتضمن المبادرة إعداد مقترحات قانونية لرفعها إلى مجلسي النواب والشيوخ والجهات التنفيذية، إصدار دليل إرشادي طبي وحقوقي شامل للأسر، وتدشين شبكة دعم شبابية لمساندة كبار السن في المحافظات، في خطوة عملية لترجمة الرؤية الحقوقية إلى واقع ملموس على الأرض.
وتأتي مبادرة «كرامتهم حق» لتعكس التزام مصر بتعزيز حقوق كبار السن ومرضى الزهايمر عبر مقاربة شاملة تربط بين الرعاية الصحية، الدعم النفسي، الحماية القانونية، والمجتمعات المحلية. وتسعى المبادرة إلى تحويل التوصيات الحقوقية إلى سياسات عملية قابلة للتنفيذ، ودعم الأسر المصرية في مواجهة تحديات رعاية المسنين، وضمان احترام كرامتهم كمواطنين كامل الحقوق.
