دفعت إسرائيل بألويتها المقاتلة إلى الحدود مع لبنان، حيث عززت الفرق الأربع الموجودة على الحدود بوحدات من لواء النخبة «غولاني» استعداداً لتوغلات محتملة، كان أحدثها أمس توغّل بين بلدتي يارون وعيترون. في المقابل، تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لموجات قصف أدت إلى تدمير واسع في الممتلكات.
ويأتي هذا الزخم العسكري مع تفويض أميركي لإسرائيل، عبّر عنه الرئيس دونالد ترمب بالقول: «نعمل بجد من أجل لبنان والتخلص من (حزب الله)».
امريكا ترحب بقرار الحكومة اللبنانية
ورحب المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز خلال جلسة لمجلس الأمن بـ«القرار التاريخي» للحكومة اللبنانية بحظر نشاطات (حزب الله) العسكرية والأمنية فوراً، مضيفاً أن «الخطوة التالية هي التنفيذ». بينما أكد المندوب الإسرائيلي داني دانون أن جهود لبنان «غير كافية»،
الحكومة اللبنانية تتمسك بتنفيذ قراراتها
في حين شدّد المندوب اللبناني أحمد عرفة على أن الحكومة اللبنانية ماضية نحو التنفيذ الكامل لقراراتها.
