قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة سمحت لناقلات نفط إيرانية بعبور مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على تدفق إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.
وأضاف بيسنت، خلال مقابلة مع شبكة «سي.إن.بي.سي.» الأمريكية، أن السفن الإيرانية «خرجت بالفعل»، موضحًا أن السماح بمرورها جاء بهدف تزويد بقية دول العالم بإمدادات النفط، في ظل الاضطرابات المتصاعدة في المنطقة.
توقعات بزيادة حركة ناقلات النفط
وأشار وزير الخزانة الأمريكي إلى أن الإدارة الأمريكية تتوقع زيادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة، وذلك قبل بدء عمليات مرافقة السفن التجارية من قبل البحرية الأمريكية وقوات الحلفاء.
وأوضح أن ناقلات النفط التي تُزوّد الهند بإمدادات الطاقة تمكنت بالفعل من عبور المضيق، كما تعتقد الإدارة الأمريكية أن بعض السفن الصينية نجحت أيضًا في مغادرة الخليج، رغم التوترات العسكرية المتصاعدة.
ضغوط أمريكية لتأمين الملاحة في المضيق
وفي سياق متصل، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على الدول التي تعتمد على مضيق هرمز في الحصول على النفط، من أجل تقديم دعم مباشر للولايات المتحدة في جهود حماية ناقلات النفط من الهجمات الإيرانية المحتملة.
أهمية مضيق هرمز وتأثير الحرب على إمدادات النفط
ويُعد مضيق هرمز، الذي يربط منطقة الخليج بالأسواق العالمية، أهم ممر تجاري لنقل النفط في العالم، حيث كانت تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب الأخيرة.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعًا بنحو 40% منذ الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل أسبوعين، في تطور أدى إلى اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة.
ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، تسببت الحرب في أكبر اضطراب تاريخي في إمدادات النفط، مع انهيار الصادرات عبر المضيق، ما أثار مخاوف واسعة من تداعيات اقتصادية عالمية قد تستمر لفترة طويلة.
