وجّه زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، تحذيرًا شديد اللهجة للمستوطنين، مؤكدًا أن إسرائيل تواجه "كارثة أمنية جديدة" عشية عيد الفصح، وفق ما نقلته وكالة تسنيم.

وأشار لابيد إلى أن طول فترة عمله في مناصب سياسية وأمنية حساسة لم تشهد تحذيرًا مماثلًا، معتبراً تصريحات رئيس الأركان إيال زمير أمام الكابينيت "صرخة أخيرة" لا يمكن تجاهلها.

الجيش الإسرائيلي على شفا الانهيار

نقل لابيد عن رئيس الأركان قوله: "أرفع 10 أعلام حمراء.. الجيش الإسرائيلي على وشك الانهيار"، موضحًا أن القوات المسلحة استُنزفت "إلى أقصى حد وما وراءه"، فيما تترك الحكومة الجيش "جريحًا في الميدان".

وسخر زعيم المعارضة من الأصوات التي تطالب بالصمت وقت الحرب، قائلاً: "من يقول ذلك نسي درس 7 أكتوبر؛ دور المنظومة الأمنية هو التحذير قبل وقوع الكارثة لا بعدها".

أزمة الاحتياط والإنهاك العسكري

كشف لابيد عن تفاصيل صادمة في تقرير رئيس الأركان، تُشير إلى أن الجيش "لم يعد قادرًا على مواصلة تعبئة قوات الاحتياط"، حيث وصل بعض الجنود للدورة السابعة من الخدمة في حالة "إنهاك تام".

وحذّر من "انهيار كامل" للقوات النظامية ونقص حاد في عدد الجنود لتنفيذ المهام، منتقدًا استمرار الحكومة في "تشجيع فرار اليهود المتدينين (الحريديم) من الخدمة"، معتبرًا ذلك ضربة قاضية للجاهزية العسكرية.

الاستنزاف في الضفة الغربية ومواجهة الإرهاب اليهودي

أوضح لابيد أن رئيس الأركان أبلغ الكابينيت بضرورة نقل المزيد من القوات إلى الضفة الغربية لمواجهة ما وصفه بـ "الإرهاب اليهودي"، ما يزيد من تشتت مجهود الجيش واستنزاف قدراته المنهكة على جبهات أخرى.

تأتي هذه التصريحات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، بالتزامن مع تولي مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفًا لوالده الراحل، في تصعيد ميداني ودولي يهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

نتنياهو: إيران تهديد عالمي والتغيير لن يكون سريعًا أو جذريًا 

إيران تستهدف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط: أضرار بالمليارات