استضاف مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام فعالية حول إشراك القطاع الخاص في جهود إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، وذلك بالشراكة مع مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات ومجلس الأعمال الأفريقي.

التزام مصر الراسخ بدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات
افتتح الفعالية السفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، حيث أكد سيادته التزام مصر الراسخ بدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، في ظل ريادة السيد رئيس الجمهورية لهذا الملف، منوهاً إلى أن مصر تولي أولوية لتوسيع انخراط القطاع الخاص في القارة الأفريقية وتعزيز مساهمته في جهود إعادة الإعمار والتعافي من خلال تقديم التسهيلات اللازمة بما يمكنه من المشاركة بفعالية في بناء السلام والتنمية المستدامين.

الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية
وأشار نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، إلى الدور الهام الذي يقوم به كل من الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لدعم الجهود التنمية وبناء القدرات بالدول الأفريقية.
محورية دور القطاع الخاص في جهود اعادة الإعمار
من جانبها، أكدت السيدة ليباكيسو ماثليو، السكرتيرة التنفيذية لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، محورية دور القطاع الخاص في جهود اعادة الإعمار لما يمتلكه من موارد وخبرات وتقنيات تسهم في تعافي الأسواق وتعزيز قدرتها على الصمود. كما استعرضت السيدة أماني عصفور رئيس مجلس الأعمال الافريقي جهود المجلس لدعم إعادة الإعمار والتنمية من خلال تشجيع الشراكات الفاعلة بين مختلف الأطراف المعنية.
مناقشة آليات وأشكال مساهمة القطاع الخاص في جهود التعافي وإعادة الإعمار
كما شهد الحوار مشاركة السفير كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، والسفير خالد الشاذلي نائب أمين عام الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، و٣٥ مشاركًا من ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية وناقشت الجلسات التحديات التي تعيق المشاركة الفعالة للقطاع الخاص في جهود التنمية فيما بعد النزاعات، فضلًا عن مناقشة آليات وأشكال مساهمة القطاع الخاص في جهود التعافي وإعادة الإعمار.

نوصي بقراءة: مصر تعرب عن تطلعها لاغتنام الفرصة من أجل التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران
