أكد النائب محمود تركي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب النور وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن ذكرى الثالث من يوليو تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، حيث نجحت مؤسسات الدولة والقوى الوطنية في استعادة هيبة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها لمواجهة مختلف التحديات الداخلية والخارجية.

النائب محمود تركي مجلس الشيوخ يرسخ دوره كبيت خبرة للعقل المصري

جاء ذلك خلال كلمته في ختام دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشيوخ، والذي يتزامن مع قرب حلول ذكرى الثالث من يوليو، موجهاً التحية والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، ورجال القوات المسلحة والشرطة المصرية، وكافة القوى الوطنية التي ساهمت في حماية الدولة والحفاظ على استقرارها.

وأشار تركي إلى اعتزازه بزمالته في العمل البرلماني مع أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين داخل مجلس الشيوخ وممثلاً لحزب النور، موضحاً أنه عايش التجربة البرلمانية منذ الفصل التشريعي الأول واستمرارها خلال الفصل التشريعي الثاني، في إطار من التعاون والعمل المشترك بين أعضاء التنسيقية ومختلف القوى السياسية.

وأضاف أن أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بذلوا جهوداً كبيرة لترسيخ مفهوم “أغلبية التأثير”، مؤكداً استمرار هذا النهج بالتعاون مع جميع النواب من الأحزاب والمستقلين، بما يسهم في دعم العمل البرلماني وتحقيق الصالح العام.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن المجلس يثبت يوماً بعد يوم مكانته باعتباره العقل المفكر للأمة وبيت الخبرة للدولة المصرية، من خلال ما يقدمه من رؤى ودراسات ومناقشات تدعم عملية صنع القرار وتخدم أهداف التنمية الوطنية.

ووجه تركي الشكر للمستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ على إدارته الحكيمة للجلسات وإتاحة الفرصة أمام جميع الأعضاء للتعبير عن آرائهم، كما أعرب عن تقديره لوكيلي المجلس والأمانة العامة، برئاسة المستشار أحمد عبد الغني، والمستشار عمرو يسري المستشار القانوني لرئيس المجلس، إلى جانب رؤساء الهيئات البرلمانية واللجان النوعية.

كما وجه رسالة تقدير للحكومة، مثمناً ما تبذله من جهود وتعاون مع مجلس الشيوخ، ومؤكداً أهمية مواصلة العمل لمواجهة التحديات وحل المشكلات التي تمس حياة المواطنين.

واختتم النائب محمود تركي كلمته بالتأكيد على تجديد العهد بمواصلة العمل الجاد وتحمل المسؤولية الوطنية لخدمة المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم، انطلاقاً من الواجب الوطني والدستوري، وبما يسهم في تحقيق الإصلاح والتنمية وخدمة الوطن.