شهدت العاصمة الإدارية الجديدة إطلاق أول 3 ماكينات ذكية مخصصة لاسترداد العبوات البلاستيكية والمعدنية داخل الحي الحكومي، في خطوة تهدف إلى دعم التحول نحو الاقتصاد الدائري وتقليل التلوث البلاستيكي. وجاء التدشين بحضور منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وخالد عباس رئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، في إطار توجه الدولة لتطبيق حلول تكنولوجية حديثة في إدارة المخلفات. من هنا تم تدشين أول ثلاث ماكينات ذكية مخصصة لاسترداد العبوات البلاستيكية والمعدنية داخل الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار توجه الدولة نحو دعم منظومة الاقتصاد الدائري وتعزيز الجهود الرامية إلى الحد من التلوث البيئي الناتج عن المخلفات البلاستيكية، وتشجيع المواطنين والعاملين على تبني سلوكيات أكثر استدامة تعتمد على إعادة التدوير وفصل المخلفات من المصدر، بما يساهم في تحسين كفاءة إدارة المخلفات وتطوير البنية التحتية الخاصة بها، ويأتي ذلك ضمن خطوات تجريبية تمهيدًا للتوسع في تعميم التجربة على مختلف محافظات الجمهورية حال نجاحها، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 في التحول نحو مدن أكثر نظافة وكفاءة واستدامة
نوصى بقراءة :
رحيل وزير الصحة الأسبق عمرو حلمي أحد أبرز جراحي الكبد في مصر
مشروع تجريبي لدعم الاقتصاد الدائري
يستهدف المشروع تعزيز ثقافة إعادة التدوير من خلال تشجيع المواطنين والعاملين على استخدام الماكينات الذكية بدلًا من التخلص العشوائي من العبوات البلاستيكية والمعدنية، مع دعم فكرة فصل المخلفات من المصدر وإعادة إدخالها في دورة الإنتاج مرة أخرى بما يحقق مفهوم الاقتصاد الدائري.
تطبيق مبدئي داخل الحي الحكومي
هذا و تم تشغيل الماكينات داخل الحي الحكومي كمرحلة تجريبية أولى، بهدف اختبار كفاءة التشغيل على أرض الواقع، وقياس مدى تفاعل المستخدمين مع النظام الجديد، إلى جانب تحسين الأداء قبل التوسع في تطبيق التجربة داخل مناطق ومحافظات أخرى.
خطة للتوسع في مختلف المحافظات
و تسعى الجهات المعنية إلى تعميم التجربة تدريجيًا في مختلف أنحاء الجمهورية حال نجاحها، بما يساهم في تطوير منظومة إدارة المخلفات، والحد من التلوث البيئي، ودعم التوجه نحو مدن أكثر استدامة تعتمد على التكنولوجيا في الحلول البيئية. تطوير منظومة النظافة والخدمات البيئية و شملت الجولة كذلك متابعة أحدث معدات النظافة المتكاملة التابعة لشركة العاصمة، مع التأكيد على أهمية استكمال البنية التحتية لمنظومة المخلفات، ورفع كفاءة خدمات النظافة في التجمعات العمرانية الجديدة، والتوسع في استخدام الحلول الذكية في إدارة البيئة.
ارتباط المشروع برؤية مصر 2030
أكدت وزارة التنمية المحلية والبيئة أن هذه الخطوة تمثل تطبيقًا عمليًا لمستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز الاستدامة البيئية وتقليل الاعتماد على الطرق التقليدية في التخلص من النفايات، ودعم التحول نحو اقتصاد أكثر كفاءة واستدامة
نوصى بقراءة :
