أكد المرشح المستقل لانتخابات مجلس النواب 2025 عن الدائرة الثانية بمحافظة أسيوط (مراكز ديروط والقوصية ومنفلوط)، محمد أحمد محمد عثمان أبو سيف، الشهير بـ«حمادة عثمان أبو سيف»، أن ترشحه للانتخابات يأتي من منطلق “خدمة المواطن الصعيدي البسيط”، مشدداً على أن هدفه الأول هو استكمال مشروعات البنية الأساسية ضمن مبادرة «حياة كريمة» التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح «أبو سيف»، الذي يخوض المنافسة رمز «الحوت» ورقم 6، أن حملته الانتخابية لا تعتمد على العصبيات أو الانتماءات القبلية، قائلاً: «لسنا معتمدين على القبلية، بل على التواصل المباشر مع المواطنين الذين نشأنا من بينهم ونشعر بمعاناتهم اليومية في التعليم والصحة والطرق».
وأضاف أن العائلة التي ينتمي إليها «الخطابية» ليست صغيرة العدد وهي ذات تاريخ سياسي واقتصادي معروف، موضحاً أنه يراهن على وعي المواطنين وقدرتهم على التمييز بين من يخدم مصالحهم فعلاً ومن يسعى وراء الوجاهة أو المصالح الخاصة.
وتابع المرشح أن اتساع الدوائر الانتخابية في النظام الحالي يجعل من الصعب الاعتماد على الحشد القبلي، قائلاً إن الناخبين أصبحوا أكثر ميلاً لاختيار من يثقون في كفاءته وقدرته على حل مشكلاتهم. وأكد أن فلسفته الانتخابية تقوم على «النية الخالصة لخدمة الناس»، مستشهداً بقوله تعالى: «فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض».
وأشار «أبو سيف» إلى أن أولوياته في المرحلة المقبلة تشمل تحسين البنية التحتية للقرى التابعة للدائرة، وتطوير شبكة الطرق المتهالكة التي تتسبب في العديد من الحوادث، إلى جانب متابعة تنفيذ مشروعات الصرف الصحي وتوسيع نطاقها لتشمل القرى المحرومة. كما شدد على ضرورة استكمال مشروعات الغاز الطبيعي وتطوير الخدمات التعليمية والصحية بما يليق بالمواطنين في الصعيد.
وأوضح أن معاناته اليومية مع المواطنين أبرزت له حجم الصعوبات التي تواجه الأسر في القرى، ومنها ارتفاع أعباء التعليم وعدم توافر خدمات الصرف الصحي والطرق السليمة. وأكد أن حملته الانتخابية تسعى لتكون «صوت المواطن البسيط» داخل البرلمان، من خلال طرح حلول واقعية ومتابعة تنفيذها بالتنسيق مع الجهات التنفيذية.
ولفت إلى أن تجربة بعض النواب السابقين أظهرت أهمية بقاء النائب على تواصل دائم مع أبناء دائرته، قائلاً إن «غياب النائب عن دوائره بعد الفوز يُضعف الثقة بينه وبين الناس». وأضاف: «وجود النائب ومتابعته اليومية لمشكلات المواطنين يجعل من السهل الوصول إلى حلول حقيقية».
وأكد «أبو سيف» أنه يملك خبرة سياسية وإدارية اكتسبها من عمله السابق كعضو في المجلس المحلي للمركز ثم للمحافظة، فضلاً عن توليه أمانة الصندوق بالحزب الوطني عام 2005 ورئاسته لاتحاد طلاب الجامعة. وأوضح أن هذه التجارب أكسبته قدرة على فهم آليات العمل التنفيذي والرقابي والتشريعي.
واختتم قائلاً إن طموحه لا يتوقف عند الفوز بمقعد البرلمان، بل يتجاوز ذلك إلى «تحقيق حياة أفضل لأبناء دائرته»، مشيراً إلى أن حملته الانتخابية تنطلق من وعي المواطنين ورغبتهم في التغيير وتحسين مستوى الخدمات، معرباً عن ثقته في دعم أبناء ديروط والقوصية ومنفلوط له قائلاً: «عشمنا في وجه ربنا كبير، وثقتنا في وعي أهل ديرتنا أكبر».
