يسعدني أن أرحب بضيوف مصر الكرام
وأشاركهم هذه اللحظة التي تجسّد معنى الجمال في الإبداع، ومعنى القوة في السلام، ومعنى الهوية في حضارة لا تنطفئ أنوارها.
كل الشكر والتقدير لكل الأيادي المخلصة
التي ساهمت في بناء هذا الصرح العظيم…
ليظل المتحف المصري الكبير شاهدًا على أن مصر… حضارة تبني مستقبل.
