يمثل أحمد رجب الشافعي أحد الوجوه الشابة في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب بدائرة بيلا والحامول والبرلس، مستندًا إلى حضوره المجتمعي وخلفيته العملية في قطاع الصناعة، نشأ داخل الدائرة، ما أكسبه فهمًا لطبيعة احتياجات سكانها من فلاحين وعمال وشباب وأسر، وهو ما يركز عليه في خطابه أمام الناخبين، حيث يطرح رؤيته تحت شعار يعبر عن توجهه العملي "بالشغل نقدر".

يقدم الشافعي نفسه كمرشح قريب من الناس، مهتم بقضاياهم اليومية، ويولي أهمية خاصة للشباب باعتبارهم طاقة التغيير، وللأجيال الأكبر التي يراها مصدرًا للخبرة والتوازن، ويؤكد على أسلوب إدارة يعتمد على المتابعة الميدانية واستخدام أدوات تواصل حديثة، مع فتح قنوات للمشاركة المجتمعية في صنع القرار.

يرتكز طرحه على خدمة الدائرة من خلال العمل المباشر، والتعامل مع الملفات المحلية وفق حلول قابلة للتطبيق، وتأتي جولة الإعادة باعتبارها مرحلة حاسمة تتوقف نتيجتها على وعي الناخبين ومستوى مشاركتهم، بما يضمن تمثيلًا يعبر عن المجتمع بكافة فئاته.

وفي ختام رحلته نحو صناديق الاقتراع، يقدم الشافعي نفسه كأحد الخيارات المتاحة أمام الناخبين، فيما يبقى القرار النهائي بيد المواطنين الذين يحددون،