أكدت النائبة أماني الشعولي، أمين سر لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، أن مصر لا تعتمد على نوع واحد من السياحة، بل تمتلك أيضًا سياحة دينية مثل مسار العائلة المقدسة وزيارة مساجد آل البيت، وسياحة علاجية في سيوة، مشيرة إلى أن تنويع الأنماط السياحية يمكن أن يسهم في جذب أكثر من 30 مليون سائح.

وأضافت الشعولي أن الاتجاه نحو أنواع جديدة من السياحة يأتي تماشيًا مع توجيهات الدولة لجعل السياحة القطاع الأول في مصر، ولتكون المصدر الرئيسي للعملة الصعبة.

من جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أن أي مشروعات استثمارية داخل المحميات الطبيعية يجب أن تراعي الهوية البيئية والتراث الثقافي لكل محمية، وأن تهدف إلى رفع جودة التجربة السياحية دون الإضرار بالموارد الطبيعية، موضحة أن المحميات المصرية تتمتع بمقومات فريدة تؤهلها لتكون وجهة مميزة للسياحة البيئية العالمية.

جاء ذلك خلال اجتماع وزيرة البيئة مع أحد المستثمرين لمناقشة فرص تعزيز الاستثمار البيئي داخل المحميات الطبيعية، بحضور مساعدي الوزيرة ومسؤولي قطاع حماية الطبيعة والإدارة المركزية للتنوع البيولوجي.

وأوضحت الوزيرة أن الدولة تعتبر الاستثمار البيئي أحد أولوياتها الحالية لتعزيز الاقتصاد الأخضر وتنمية موارد المحميات، مشددة على ضرورة الالتزام بالضوابط الصارمة لحماية النظم البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتقديم الدراسات الفنية والبيئية التفصيلية قبل إصدار أي موافقات لضمان توافقها مع القوانين والاشتراطات البيئية.

كما أكدت الوزيرة ترحيب الدولة بالشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات السياحة البيئية، شريطة الالتزام الكامل بالمعايير البيئية لضمان حماية المحميات وصون مواردها للأجيال القادمة.

يُذكر أن وزارة البيئة تعمل على تطوير البنية التحتية للمحميات، وتحسين خدمات الزوار، وتطبيق منظومة حديثة لإدارة الأنشطة السياحية، بالتعاون مع القطاع الخاص، بما يضمن التوازن بين التنمية وحماية الطبيعة، ويعزز مكانة مصر كدولة رائدة إقليميًا في إدارة المحميات الطبيعية