أكدت المهندسة منال متولي، رئيس لجنة البيئة، أن مسيرة العمل البيئي لم تكن يومًا خالية من التحديات، لكنها ظلت دائمًا مدفوعة بالإرادة والعزيمة والإيمان العميق بأهمية الرسالة البيئية ودورها في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

نماذج رائدة وإنجازات غير مسبوقة

وخلال كلمتها، أشارت متولي إلى أن القطاع البيئي شهد تجارب رائدة ومشروعات مشرفة، يأتي في مقدمتها مجمع السورفور، الذي يُعد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الخبرة العلمية والتطبيق العملي. وأوضحت أن هذا المجال شهد بروز أول مصرية تحقق إنجازًا غير مسبوق في تخصصها، في دلالة واضحة على قدرة المرأة المصرية على الريادة والتميز في المجالات العلمية والبيئية.

المرأة المصرية وقدوة الأجيال القادمة

وأعربت رئيس لجنة البيئة عن فخرها بنماذج وطنية مشرفة، من بينها الدكتورة أمينة، التي حصلت على شهادات علمية متخصصة من خارج مصر، وأسهمت بخبراتها العلمية في تطوير العمل البيئي، مؤكدة أن هذه النماذج تمثل مصدر إلهام وقدوة حقيقية للأجيال القادمة.

العمل الجماعي أساس النجاح

ووجهت المهندسة منال متولي الشكر والتقدير لعدد من القامات العلمية والخبرات المشاركة، من بينهم الدكتور محمد العهاني، والدكتور فاروق الحكيم، والبشمهندس فاروق فلازر، إلى جانب أعضاء هيئة لجنة البيئة، مؤكدة أن النجاحات التي تحققت جاءت نتاج روح الفريق والعمل الجماعي، وليس جهدًا فرديًا.

تكامل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة

وثمّنت متولي التعاون المثمر مع خبرات خارج مصر، خاصة في مجالات الصحة العلاجية وتوظيف أحدث التقنيات العلمية، وعلى رأسها تطبيقات النانو تكنولوجي، مشيرة إلى أن هذا التكامل العلمي يمثل إضافة نوعية لمسار العمل البيئي ويعزز من فرص التطوير المستدام.

رسالة شكر والتزام بمواصلة الإنجاز

واختتمت رئيس لجنة البيئة كلمتها بتوجيه الشكر لكل من ساهم وساند ودعم اللجنة، مؤكدة أن الجميع شركاء في النجاح، قائلة:

«بدونكم ما كنت لأستطيع الاستمرار، فأنتم سندي الحقيقي وسبب كل نجاح تحقق».

وأكدت  المهندسة منال متولى رئيس لجنة البيئة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل والإنجاز، معربة عن تطلعها إلى عام جديد مليء بالتفوق والنجاحات، ومشددة على التزام لجنة البيئة بمواصلة أداء دورها الوطني والمجتمعي بكل مسؤولية وإخلاص