رحّب الدكتور عطية عطية، عميد كلية هندسة الطاقة والبيئة، بالمشاركين في اللقاء، مؤكّدًا أن التعاون بين المؤسسات المعنية بمجالات الطاقة والاستدامة يشكّل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات البيئية المعاصرة.
وأشار إلى أن الكلية تضم أحدث البرامج الأكاديمية المتخصصة في مجالات الطاقة، وعلى رأسها برنامج Environmental Sustainability Action، إضافة إلى برامج الهندسة البيئية المعمارية المستدامة، والتي تُعد من أكثر التخصصات تطورًا في مجالات الطاقة ومصادرها المختلفة.
وأوضح الدكتور عطية أن الكلية تمثل بيت الخبرة الرئيسي للحفاظ على البيئة ضمن منظومة العمل الهندسي، وأن أبوابها مفتوحة دائمًا أمام جميع المبادرات والأفكار الجادة التي تهدف إلى خدمة الوطن والعالم، مؤكدًا استعداد الكلية الكامل للتعاون مع كافة الجهات في أي جهد حقيقي للحفاظ على البيئة وتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة.
وأضاف أن الكلية تعتبر المشاركين والمهتمين بالعمل البيئي شركاء نجاح، وتسعى إلى تبني أفكارهم ومشروعاتهم ودعم كل المبادرات التي تسهم في تعظيم كفاءة الطاقة والحفاظ على البيئة.
وتطرّق الدكتور عطية إلى بعض المشروعات المستقبلية، من بينها مشروعات التنقل بالهيدروجين، مشيرًا إلى الجهود المبذولة داخل المجالس واللجان المتخصصة لمناقشة هذه الرؤى وتطويرها بما يواكب التوجهات العالمية في مجال الطاقة النظيفة.
واختتم كلمته بالتأكيد على ترحيب الكلية بأي فكرة مبتكرة، قائلًا: «أي فكرة جميلة وجادة تخدم البيئة والطاقة، ستجد الكلية داعمًا وشريكًا حقيقيًا لها».
