أكد الدكتور محمد العقبي، المتحدث الرسمي باسم وزارة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تولي ملف الرعاية أهمية قصوى، موضحًا أن هناك آلية واضحة للرقابة المستمرة على دور الأيتام، لضمان حماية الأطفال والشباب المستفيدين من هذه الخدمات.

اكتشاف الواقعة والتدخل السريع

و أوضح العقبي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، أن فرق التدخل السريع رصدت واقعة استغلال أبناء إحدى دور الرعاية بمحافظة القاهرة منذ أشهر.

وأشار إلى أن الوزيرة د. مايا مرسي تولت الإشراف الشخصي على القضية، ونسقت مع النيابة العامة لتقديم الدعم النفسي للأطفال وضمان عدم تأثير الحادث على حياتهم، مؤكدًا تسليم مدير الدار للنيابة العامة للتحقيق.

ملابسات الواقعة

و بيّن العقبي أن الواقعة اكتُشفت أثناء تفتيش مفاجئ، حيث لوحظ غياب أربعة شباب من دار الرعاية. وتبين لاحقًا أنهم كانوا يقيمون لدى أحد المتبرعين للدار بدون عقود كفالة قانونية.

وأكد أن المستفيدين في هذه الواقعة ليسوا أطفالًا صغارًا، بل طلبة جامعيون تجاوزت أعمارهم 18 عامًا، وهم ما زالوا تحت إشراف الدار والوزارة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن المتهم الرئيس هو صاحب أعمال حرة، استغل هؤلاء الأبناء استغلالًا جنسيًا، وأن حجم الانتهاكات وتفاصيل كل حالة كانت مختلفة بين الشباب الأربعة.

جهود الوزارة والنيابة لحماية الأبناء

و أشاد العقبي بجهود النيابة العامة ومكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين في كشف ملابسات الواقعة.

وأكد أن الوزارة متواجدة دائمًا داخل دور الرعاية، وتسعى للحفاظ على مصالح الأبناء، مشددًا على أن أي شخص يتولى إدارة دور الأيتام يجب أن يتحمل المسؤولية كاملة عن الرعاية القانونية والإنسانية للأطفال.

إجراءات صارمة ضد المخالفين

و ذكر العقبي أن الوزارة أغلقت أكثر من 80 دارًا للرعاية خلال 18 شهرًا بسبب ثبوت مخالفات، ما يعكس جدية الوزارة في حماية الأطفال ومنع الانتهاكات.

وأكد أن الوزارة لن تتهاون مع أي تجاوزات داخل دور الرعاية، وأنها مستمرة في التنسيق مع النيابة العامة لضمان تطبيق القانون بكل حزم وحماية الأطفال