شاركت السيدة رجاء عبدالله، إحدى كبار السن المشاركات في الاحتفالية، بتجربة ملهمة في المعرض المقام على هامش الاحتفال باليوم العربي لكبار السن، حيث عرضت منتجاتها اليدوية والفنية التي تعكس موهبتها وخبرتها الطويلة.

وقالت رجاء، البالغة من العمر أكثر من 70 عامًا، إنها تعمل على الأشغال اليدوية والخشبية والرسم على الصناديق والعلب والمرايات، وتصميم المفارش والبلوزات، مشيرة إلى أن هذا النشاط يمنحها إحساسًا بالفراغ المفيد ويساعدها على تطوير مهاراتها ومواهبها.

وأضافت أن المشاركة في مثل هذه المعارض، تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، تتيح لكبار السن عرض منتجاتهم على الجمهور والتفاعل مع المجتمع، كما تعزز شعورهم بالإنجاز والثقة بالنفس، وتشجعهم على الاستمرار في ممارسة هواياتهم وتنمية مهاراتهم.

وأكدت  رجاء ان  وزارة التضامن الاجتماعى تقيم المعرض فى هذة الاحتفالية و الذى  يعكس تقدير الدولة لكبار السن وتشجيعها لهم على استثمار خبراتهم ومواهبهم، ويتيح لهم فرصة المشاركة الفاعلة في الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ويزيد من اندماجهم داخل المجتمع

 

جدير بالذك ان على  هامش الاحتفالية، تفقدت  الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى  معرض الأسر المنتجة الذي عرض منتجات حرفية نفذها كبار السن من عدد من الجمعيات الأهلية، كما كرّمت عددًا من الرواد تقديرًا لمجهوداتهم في خدمة المجتمع، من بينهم: الدكتور الأحمدي الوكيل، والدكتورة مروة ياسين، والأستاذ محمد محمد وهبه، والأستاذ عبدالله الطويل، والأستاذ جمال أبو علي، والدكتور عماد عوض

 

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي، في كلمتها، أن رعاية كبار السن ليست واجبًا اجتماعيًا فحسب، بل قيمة إنسانية وأخلاقية وركيزة أساسية لبناء مجتمع متوازن يحترم ماضيه ويصون حاضره ويؤمن مستقبله. وأضافت أن كبار السن هم ذاكرة الوطن الحية وسند المجتمع، وعلّموا الأجيال معنى الصبر والعطاء، مشددة على أن دور الدولة اليوم ليس مجرد عرفان، بل سياسات وبرامج تحمي كرامتهم وتضمن لهم حياة آمنة وكريمة

 

وقالت  الوزيرة إن : “احترام كبار السن ليس تفضّلًا، بل هو ميزان أخلاق الأمم ومعيار تحضّرها. كبار السن ليسوا عبئًا، بل قيمة مضافة، وجذور راسخة نستند إليها في مسيرة التنمية