أكدت الدكتورة جيلان أحمد، عضو مجلس النواب، أن استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للعلماء ووزراء الأوقاف ومفتي الدول المشاركين في المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يعكس حرص الدولة المصرية على ترسيخ خطاب ديني مستنير قادر على مواجهة التطرف، وتعزيز قيم التسامح والوسطية، بما يواكب متطلبات العصر ويحافظ على ثوابت الدين.
وأضافت عضو مجلس النواب أن كلمة السيد الرئيس خلال المؤتمر حملت رسائل واضحة ومباشرة تؤكد أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الوعي باعتباره السلاح الأهم في مواجهة الفكر المتطرف، مشيدة بتأكيد الرئيس على أن الإسلام دين حي ومتجدد، قادر على التفاعل مع متغيرات العصر دون أن يفقد ثوابته وقيمه الأصيلة.
وأشارت الدكتورة جيلان أحمد إلى أن توجيهات الرئيس السيسي بشأن الارتقاء بمستوى الدعاة من حيث حسن الاختيار، والتدريب المستمر، وتحسين الأوضاع المعيشية، تعكس رؤية شاملة لإصلاح المنظومة الدعوية، بما يسهم في تقديم خطاب ديني رشيد ومتوازن، يخدم قضايا المجتمع، ويعزز من استقراره، ويحمي أمنه الفكري.
وشددت عضو مجلس النواب على أن استضافة مصر لهذا المؤتمر الدولي تؤكد مكانتها الرائدة في العالمين العربي والإسلامي، وتعكس الدور التاريخي والمحوري الذي يقوم به الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي المستنير، مؤكدة أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمضي بخطى ثابتة وواضحة نحو مواجهة التطرف وبناء مجتمع قائم على الوعي والعلم والتسامح
