أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة 13 من العاملين في مستشفى حيرام بمدينة صور، جراء غارة إسرائيلية استهدفت محيط المستشفى، ما أسفر أيضًا عن وقوع أضرار جسيمة في المبنى والمرافق التابعة له.
وأوضح مركز عمليات طوارئ الصحة في بيان رسمي أن الغارة أصابت المنطقة الملاصقة للمستشفى بشكل مباشر، الأمر الذي أدى إلى أضرار إضافية في المرفق الصحي، الذي كان قد تعرض سابقًا لأضرار نتيجة اعتداءات متكررة.
إشادة بصمود الطواقم الطبية ودعوات دولية للتحرك
وأشادت وزارة الصحة اللبنانية بصمود الطواقم الطبية العاملة في المستشفى، واستمرارها في تقديم الخدمات الصحية للمدنيين رغم الظروف الخطيرة المحيطة، مؤكدة التزامها الإنساني تجاه السكان.
كما جددت الوزارة دعوتها المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة، والعمل على احترام قواعد القانون الدولي الإنساني وحماية المنشآت الطبية.
تصعيد عسكري متبادل بين حزب الله وإسرائيل
في السياق، يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، حيث يبرر كل طرف عملياته العسكرية باعتبارها ردًا على انتهاكات الطرف الآخر.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تطورات سياسية وعسكرية متسارعة في المنطقة، وسط استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
مفاوضات دولية وتحركات سياسية متوازية
ويأتي التصعيد الأخير بالتزامن مع مفاوضات تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، التي تشترط وقف الحرب في لبنان كجزء من أي تفاهمات إقليمية محتملة.
وفي الوقت ذاته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أن القوات الإسرائيلية عبرت نهر الليطاني، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من جنوب لبنان أصبح منطقة عمليات قتالية.
من جانبه، اتهم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إسرائيل بتصعيد هجماتها واتباع سياسة «الأرض المحروقة» في جنوب لبنان.
حصيلة الخسائر البشرية منذ بداية الحرب
وبحسب البيانات الرسمية، أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب في 2 مارس عن مقتل 3371 شخصًا.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد مقتل جندي إسرائيلي جراء مسيّرة أطلقها حزب الله، لترتفع حصيلة قتلاه منذ بدء الحرب إلى 25 قتيلاً، بينهم 24 عسكريًا ومدني متعاقد واحد.
محافظ السويس والبنك الزراعي يبحثان دعم الأسر الأولى بالرعاية
الحكومة تؤكد مواصلة الاستثمار في التعليم لتحسين نواتج التعلم...
