استقبلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، السيدة غادة دجاني رئيسة مجلس أمناء مؤسسة مدارس البكالوريا الدولية في مصر، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل التعاون المشترك في دعم المبادرات الاجتماعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الطلاب. ورحبت وزيرة التضامن الاجتماعي برئيسة مجلس الأمناء، مشيدة بالدور التعليمي والتنموي الذي تقوم به مدارس البكالوريا الدولية في مصر، وما تقدمه من نماذج تعليمية تسهم في بناء أجيال أكثر وعيًا ومشاركة في خدمة المجتمع.

نوصى بقراءة :

إستجابة لتوجيهات وزيرة التضامن.. إيداع 4 أطفال بدار رعاية وتقديم الدعم

استعراض جهود مبادرة الإطعام على مستوى الجمهورية

وخلال اللقاء، استعرضت الدكتورة مايا مرسي الجهود التي تنفذها الوزارة ضمن مبادرة الإطعام، والتي تستهدف تحقيق أثر اجتماعي مستدام والوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات. وأكدت الوزيرة أن المبادرة تعتمد على شبكة واسعة تضم أكثر من 450 شريكًا من مؤسسات المجتمع الأهلي والمبادرات التطوعية والجهات الحكومية، وتعمل من خلال أكثر من 1500 نقطة توزيع تحت مظلة “أهل الخير”، بالإضافة إلى نقاط ومطاعم “المحروسة” الثابتة والمتنقلة المنتشرة في أنحاء الجمهورية، بمشاركة نحو 300 ألف متطوع.

تبرع لدعم مطاعم “المحروسة”

ومن جانبها، أشادت السيدة غادة دجاني بالجهود التي تبذلها وزارة التضامن الاجتماعي في ملف الأمن الغذائي ودعم الأسر الأكثر احتياجًا، معلنة تبرع مؤسسة مدارس البكالوريا الدولية في مصر لصالح مطاعم “المحروسة”. ويأتي هذا الدعم في إطار مساهمة المؤسسة في مبادرة الوزارة لإطعام أطفال الأسر الأولى بالرعاية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بالحماية الاجتماعية.

تشجيع الطلاب على العمل التطوعي

كما كشفت رئيسة مجلس أمناء المؤسسة عن خطة لتنظيم زيارات ميدانية لطلاب المدارس التابعة لها إلى مطاعم “المحروسة” المنتشرة بمختلف المحافظات، بهدف تعريف الطلاب بجهود العمل المجتمعي وتعزيز قيم العطاء والتطوع لديهم. وأكدت أن هذه الزيارات تأتي ضمن استراتيجية المؤسسة لغرس ثقافة المسؤولية المجتمعية لدى الطلاب، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة الفعلية في المبادرات الإنسانية والتنموية.

شراكة مجتمعية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا

يعكس التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة مدارس البكالوريا الدولية نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاع التعليمي والجهات الحكومية، بما يسهم في دعم جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتوفير الغذاء للأطفال والأسر الأكثر احتياجًا، إلى جانب نشر ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية بين الأجيال الجديدة

نوصى بقراءة : 

خالد عبدالغفار يناقش خطوات إنشاء مجمع وطني للأجهزة التعويضية الحديثة