ينفرد موقع خمسة سياسة بزيارة إلى محافظة الفيوم للوقوف على الجهود التنموية و التمكين الاقتصادى و يأتى برنامج الزيارةً:
دعم الطفولة المبكرة وتمكين المرأة وتعزيز اقتصاد الرعاية
في إطار جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية والاستثمار في الإنسان، شهدت محافظة الفيوم زيارة ميدانية تضمنت عددًا من المشروعات والبرامج التنموية التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع شركاء التنمية، لدعم الطفولة المبكرة، وتمكين المرأة اقتصاديًا، وتوفير فرص عمل مستدامة
أولًا: حضانة أبو بكر الصديق – نموذج متطور للطفولة المبكرة
قامت جمعية تحسين أوضاع المرأة والطفل بتطوير البنية التحتية لحضانة أبو بكر الصديق، إلى جانب تطوير المورد البشري للحضانة بالتعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية (الجايكا)، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال.
وتعتمد الحضانة منهجية «التعلم من خلال اللعب» كمدخل أساسي للتعليم المبكر، حيث تم تنفيذ العديد من الدورات التدريبية وورش العمل للميسرات، بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تركز على تنمية مهارات الطفل في سنواته الأولى.
جهود وزارة التضامن الاجتماعي في قطاع الطفولة المبكرة
تعمل الوزارة على تنفيذ رؤية شاملة لتنمية الطفولة المبكرة باعتبارها أحد المحاور الأساسية للاستثمار في الإنسان، ويأتي البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة كأحد أهم تدخلاتها، بهدف تحسين جودة خدمات التعليم والرعاية للأطفال من عمر يوم حتى 4 سنوات، وتطوير بيئة الحضانات وفق المعايير الدولية.
وفي هذا الإطار، تنفذ الوزارة مشروع تحسين جودة خدمات الطفولة المبكرة بالتعاون مع الجايكا، ضمن الشراكة المصرية–اليابانية في التعليم المبكر منذ عام 2017، ويهدف المشروع إلى:
نشر منهجية التعلم من خلال اللعب
رفع كفاءة الميسرات
تطوير الأدوات التعليمية
تنفيذ ورش توعية للأسر
تعزيز نظم المتابعة والتقييم داخل الحضانات
وشمل المشروع تجهيز وتوزيع 1,728 أداة تعليمية على 104 حضانات، وتدريب 125 ميسرة في خمس محافظات، بما يسهم في تقليص الفجوة بين الممارسات التقليدية ومعايير الجودة في التعليم المبكر.
كما توسعت جهود الوزارة عبر إطلاق أول حصر وطني شامل لدور الحضانة على مستوى الجمهورية، لإنشاء قاعدة بيانات دقيقة ونظام حوكمة فعال، فضلًا عن افتتاح أول مركزين لرعاية أطفال العاملات بمقار الوزارات في العاصمة الإدارية الجديدة، دعمًا للمرأة العاملة.
ثانيًا: مشروع خدمة المرأة العاملة – دعم الأسرة وتمكين النساء
يُعد مشروع خدمة المرأة العاملة أحد النماذج الرائدة في دعم النساء العاملات، حيث أُسند إلى الجمعية المصرية لحماية الأطفال في 1 يوليو 1996، ويقدم مجموعة من الخدمات التي تخفف الأعباء اليومية عن الأسر، وتشمل:
إعداد وجبات جاهزة ونصف جاهزة
توفير وتجهيز الخضروات المحفوظة
إعداد الفطائر بمختلف أنواعها
تجهيز الخضروات وإعدادها للطهي
وبلغ عدد المستفيدين من المشروع خلال عام 2024 نحو 18,803 مستفيدة ومستفيدين، بالإضافة إلى 5 هيئات، فيما ارتفع العدد خلال العام الحالي إلى 22,509 مستفيدة ومستفيدين، إلى جانب 3 هيئات.
جهود الوزارة في قطاع اقتصاد الرعاية
تولي وزارة التضامن الاجتماعي اهتمامًا متزايدًا بتنمية اقتصاد الرعاية باعتباره أحد الركائز الأساسية لتمكين المرأة اقتصاديًا، من خلال توفير فرص عمل جديدة في مجالات الرعاية، والمساعدة في تحقيق التوازن بين الأدوار الإنتاجية والاجتماعية للنساء.
وتتبنى الوزارة مفهوم الاقتصاد الرعائي كنظام اقتصادي يركز على تقديم خدمات الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية للمواطنين في مختلف مراحل حياتهم، بما يعزز جودة الحياة ويخفف الأعباء عن الأسر.
ثالثًا: مصنع الغزل والنسيج بغرب العزب – توطين الصناعة وتوفير فرص العمل
يُعد مشروع مصنع الغزل والنسيج بغرب العزب نموذجًا ناجحًا للشراكة التنموية، حيث يتم تنفيذه من خلال تعاون فعّال بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة قطاع الأعمال العام والمؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة «النداء».
وشهد المشروع تجهيز وتشغيل مجمع صناعي متخصص للملابس الجاهزة على مساحة 12 ألف متر مربع داخل مصنع غزل الفيوم، الذي كان مغلقًا منذ سنوات، ليعود للعمل مجددًا كمصدر لتوفير فرص العمل المستدامة.
ويستهدف المشروع توفير فرص عمل لمستفيدات برنامج «تكافل وكرامة»، حيث:
بدأ المشروع في إبريل 2023 بتدريب 250 مستفيدة على فنون الحياكة
توسع ليشمل تدريب وتوظيف 2000 سيدة في المرحلة الأولى على مهارات الحياكة والصيانة والتشغيل الصناعي وفق معايير الجودة الحديثة
من المقرر تشغيل 3 آلاف سيدة خلال المرحلة الثانية التي سيتم تنفيذها خلال الأشهر المقبلة
ويعكس المشروع توجه الدولة نحو ربط برامج الحماية الاجتماعية بالتشغيل والإنتاج، وتحويل الدعم النقدي إلى فرص عمل حقيقية تسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر وتعزيز الاقتصاد المحلي
