تجول موقع خمسة سياسة داخل قرية تونس بمحافظة الفيوم و رصد قصص نجاح و موهبة و منها  فاطمة  أمين رئيس مجلس ادارة جمعية سند الخيرية و صاحبة  براند فطوم  و قالت بدأت فكرة مشروع فطوم From الفيوم منذ حوالي سنتين، كخطوة مبتكرة تهدف إلى تقديم منتجات يدوية تعكس التراث المصري الأصيل، مع التركيز على الهوية الثقافية للفيوم. كانت البداية بمجموعة صغيرة من المنتجات لا تتجاوز ثلاثين قطعة، ومن ثم تطورت الفكرة وارتفع عدد المنتجات إلى أكثر من ثلاثمائة قطعة يدوية، تشمل التطريز على الكتان وأعمال يدوية وفنية مختلفة تحمل الطابع الفيومي المصري.

 و أضافت فطوم  أن يتميز المشروع بالجمع بين التراث التقليدي والفن العصري، بحيث تصبح كل قطعة من منتجاته رمزًا لهوية فطوم From الفيوم، ويُضاف توقيع خاص لكل قطعة لتأكيد أصالتها وتميزها. وقد سعى القائمون على المشروع إلى عرض هذه المنتجات في عدة أماكن بارزة داخل مصر وخارجها، منها شرم الشيخ، الساحل الشمالي، والمهرجانات الدولية، ولاقت المنتجات إقبالًا كبيرًا من الزوار والعملاء، ما ساهم في تعزيز مكانة المشروع على المستويين المحلي والدولي.

ويعتبر المشروع منصة تعليمية في الوقت نفسه، حيث يتيح المجال للسيدات والفتيات لتعلم مهارات التطريز اليدوي وصناعة المنتجات اليدوية بطريقة احترافية. ويحرص الفريق على تدريب المشاركات بدقة، مع التركيز على الالتزام والجودة والنظافة في العمل، إذ تستغرق بعض القطع ما يقرب من ثلاثة أيام لإتمامها، وذلك لضمان أن تحمل كل قطعة لمسة فنية دقيقة وروحًا إبداعية مميزة.

 و صرحت فاطمة  أمين صاحبة البراند  أن من عوامل نجاح مشروع فطوم From الفيوم في الوصول إلى أسواق عربية ودولية، إذ تشكل السعودية ودبي والبحرين أهم الأسواق التي تطلب المنتجات بشكل كبير. وفي إطار خطط التوسع المستقبلية، يعتزم الفريق تنظيم معارض في هذه الدول لتوسيع نطاق الوصول إلى العملاء وتعريفهم بالتراث المصري بطريقة مبتكرة.

و إختتمت حديثها قائلة  إن  القائمين على المشروع أن الهدف الأساسي لا يقتصر على بيع المنتجات فقط، بل يشمل أيضًا نقل الهوية المصرية والفيومية إلى العالم بأسلوب عصري ومميز، بالإضافة إلى تمكين السيدات والفتيات من اكتساب مهارات يدوية وفنية عالية المستوى، بحيث تصبح كل قطعة منتجًا فريدًا يحكي قصة التراث المصري ويجسد الفن اليدوي بأسلوب متجدد يرضي الذوق الحديث ويبرز التفرد والتميز