و فى أخر محطات زيارة صحفى وزارة التضامن الإجتماعى  بمحافظة الفيوم مطبخ المحروسة لتجهيز الوجبات للفئات الأولى بالرعاية  و أوضحت  الدكتورة شيرين فتحى مدير مديرية التضامن الإجتماعى لموقع خمسة سياسة أن  وزارة التضامن الاجتماعي قامت بتسليم مشروع المطبخ بالكامل لصالح السيدات المستفيدات، وهو ما يظهر بوضوح في حجم المطبخ وعدد العاملات داخله والتجهيزات المتوفرة به. وأكدت أن جميع معدات وأدوات المطبخ هي ملك للمستفيدات، باعتبارهن المستفيدات الأساسيات من المنحة التي قدمتها وزارة التضامن الاجتماعي لحمعية صلاح الدين .

وأشارت  فتحى إلى أن التمويل المقدم من وزارة التضامن الاجتماعي لإنشاء المطبخ بلغ نحو مليون جنيه تقريبًا، في إطار دعم الوزارة للجمعية، إلى جانب مساهمة من الجمعية بقيمة 300 ألف جنيه، استُخدمت في استكمال تجهيز المطبخ بكامل العدد والأدوات اللازمة ليعمل بصورة منتظمة وعلى أسس سليمة.

وأضافت إدارة المشروع أن المطبخ يخدم 50 أسرة مستفيدة، حيث تعمل السيدات بأنفسهن داخل المطبخ، ويتناوبن العمل بنظام الورديات، نظرًا لأن المطبخ يعمل طوال أيام السنة. وأوضحت أن من بين السيدات الخمسين توجد حالتان فقط لم تنضما بعد إلى منظومة الحماية الاجتماعية، بينما باقي السيدات جميعهن من مستفيدات برنامج تكافل وكرامة، بالإضافة إلى وجود مستفيدة واحدة فقط ضمن برنامج كرامة، وما زال الدعم النقدي المشروط مستمرًا لهن حتى الآن.

وأوضحت  الدكتورة شيرين فتحى مدير مديرية التضامن الإجتماعى لموقع خمسة سياسة أن المشروع يتم تنفيذه تحت اسم مطبخ التضامن، بالتعاون بين جمعية صلاح الدين  و وزارة  التضامن الاجتماعي، ويستهدف تمكين السيدات اقتصاديًا من خلال توفير فرص عمل مستقرة. كما أكدت أن جميع المستفيدات حصلن على تدريبات متخصصة من خلال وزارة التضامن الاجتماعي، شملت أسس العمل داخل المطابخ الإنتاجية، والطهي بكميات كبيرة، والالتزام بمعايير الجودة ومواعيد التسليم.

وأشارت فتحى  إلى أن هذه التدريبات مكّنت السيدات من العمل باحترافية، حيث تعلمن الفارق بين الطهي المنزلي والطهي الإنتاجي المنظم، الذي يتطلب دقة والتزامًا وتنسيقًا عاليًا. وأضافت أن الجمعية تعتمد حاليًا على هؤلاء السيدات بشكل كامل في تشغيل المطبخ وتنفيذ أنشطته المختلفة.

وأكدت إدارة المشروع أن دور المطبخ لا يقتصر على توفير فرص عمل فقط، بل يمتد ليشمل خدمة مجتمعية واسعة، خاصة خلال شهر رمضان من كل عام، حيث يتم إعداد وتوزيع وجبات غذائية بالمجان، مما يسهم في إدخال الفرحة على آلاف الأسر المستحقة.

وإختتمت، الدكتورة شيرين فتحى مدير ادارة التضامن الاجتماعى بوزارة التضامن الإجتماعى أن مطبخ المحروسة يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والمجتمع المدني، يجمع بين التمكين الاقتصادي للسيدات وتقديم خدمة غذائية مستدامة للأسر الأولى بالرعاية، بما يعزز قيم التكافل والتنمية المجتمعية الشاملة