صرّح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن العملية العسكرية في فنزويلا تعكس أولوياته الاستراتيجية المعروفة باسم “أمريكا أولاً”.

وأشار ترامب إلى أن هذه العملية “تبرهن على أن الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي لن يُثار حولها أي شكوك في المستقبل”. وأضاف أن العملية تتماشى إلى حد كبير مع “عقيدة مونرو”، المسماة باسم الرئيس الخامس للولايات المتحدة، جيمس مونرو، والتي أعاد ترامب تسميتها بـ “عقيدة دونرو”.

وتُعد عقيدة مونرو سياسة أمريكية خارجية أعلنت في أوائل القرن التاسع عشر، وتركز على حماية نصف الكرة الغربي من أي نفوذ أوروبي. وفي عام 1904، عندما هدد الدائنون الأوروبيون دول أمريكا اللاتينية، عزز الرئيس الأمريكي آنذاك، ثيودور روزفلت، تطبيق هذه العقيدة، ما أتاح للولايات المتحدة التدخل إذا لم تتمكن هذه الدول من الحفاظ على استقرارها بنفسها. وخلال العقدين التاليين، استُخدمت العقيدة لتبرير التدخل الأمريكي في دول مثل هايتي ونيكاراغوا وجمهورية الدومينيكان.

ردود الفعل الدولية على الأحداث في فنزويلا

أثار التدخل الأمريكي في فنزويلا ردود فعل دولية متباينة، منها:

  • المملكة المتحدة: صرّح رئيس الوزراء، كير ستارمر، بأن حكومته “لن تذرف دموعًا” على سقوط نظام مادورو، لكنه امتنع عن التعليق على قانونية العملية العسكرية.
  • روسيا: دعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى “مراجعة موقفها والإفراج عن الرئيس المنتخب شرعياً لدولة ذات سيادة وزوجته”، مؤكدة ضرورة فتح “حوار” بين فنزويلا والولايات المتحدة.
  • الصين: أعلنت وزارة الخارجية الصينية أنها “تشعر بصدمة عميقة وتدين بشدة الاستخدام السافر للقوة من قبل الولايات المتحدة”، داعية واشنطن إلى الالتزام بالقانون الدولي.
  • الأمم المتحدة: أعرب الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، عن “قلقه العميق”، محذرًا من “سابقة خطيرة”، ومشددًا على ضرورة احترام القانون الدولي.
  • اليابان: أكدت وزارة الخارجية استعدادها لتقديم الدعم “بغية استعادة الديمقراطية وتحقيق الاستقرار في فنزويلا”، بصفتها واحدة من الدول الأعضاء في مجموعة السبع.
  • ماليزيا: شددت على معارضتها لجميع أشكال التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك التهديد باستخدام القوة أو تنفيذه