أكد حسن رداد، وزير العمل، أهمية ربط برامج التدريب والتأهيل باحتياجات سوق العمل الفعلية، مشددًا على أن الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية لإعداد الشباب لوظائف المستقبل وتوفير فرص عمل لائقة ومستدامة.
جاء ذلك في رسالة مصورة نشرَتها منصة شركة «هواوي»، بمناسبة انعقاد ملتقى التوظيف السابع للشركة HiRE 7، مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026، والذي يستهدف تعزيز التواصل بين الشباب المؤهل والشركات الباحثة عن الكفاءات.
وزير العمل: الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ضمن مجالات التدريب
وأوضح وزير العمل أن التعاون مع «هواوي مصر» يمثل نموذجًا للشراكة التي تربط التدريب والتأهيل بمتطلبات سوق العمل، لا سيما في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي يشهد تطورات متسارعة ويوفر آفاقًا مهنية جديدة أمام الكفاءات المصرية.
وأشار إلى أن التعاون الممتد مع الشركة يتيح فرصًا للتدريب على تخصصات تكنولوجية حديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وأمن المعلومات، إلى جانب دعم التحول الرقمي وتنمية القدرات البشرية.
وأضاف أن الوزارة تعمل على توسيع التعاون مع المؤسسات والشركات الرائدة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الاستثمار في قدرات الشباب ومواكبة التطور التكنولوجي، بما يساعد على إعداد كوادر وطنية مؤهلة للوظائف الجديدة.
ملتقى التوظيف منصة للتواصل بين الشباب والشركات
ولفت رداد إلى أن ملتقى «HiRE 7» لا يقتصر على عرض فرص التوظيف، بل يمثل منصة تجمع الشباب المؤهل بأصحاب الأعمال، وتساعد الشركات على الوصول إلى الكفاءات التي تحتاج إليها، بما يحقق التوافق بين طموحات الباحثين عن العمل ومتطلبات المؤسسات.
وشدد وزير العمل على أهمية إتاحة الفرص أمام جميع الشباب، بمن فيهم ذوو الهمم، وتعزيز مشاركتهم في سوق العمل على أساس الكفاءة والمهارة وتكافؤ الفرص.
واختتم رداد رسالته بتوجيه الشكر إلى «هواوي مصر» والشركات والمؤسسات المشاركة في الملتقى، متمنيًا للشباب الاستفادة من الفرص المتاحة وبناء مستقبل مهني يتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم.
وأكد أن الهدف هو توفير تدريب يرتبط بفرص العمل، وتنمية مهارات تواكب التطور، وتفعيل شراكات تنعكس نتائجها على حياة الشباب ومسيرة التنمية الاقتصادية.
شاهد الفيديو
