تمثل زيادة سعة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية من 50 إلى 100 جيجابايت بالسعر نفسه خطوة من شأنها منح المستخدمين مساحة أكبر لاستهلاك البيانات دون تحمل تكلفة إضافية، بحسب المهندس عصام البرعي، خبير تكنولوجيا المعلومات، الذي أوضح الفئات الأكثر استفادة من القرار والفرق بين زيادة السعة وتحسين سرعة الاتصال.
وقال البرعي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين في برنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، إن مضاعفة سعة الباقة تمنح الأسر، خاصة أصحاب الاستهلاك البسيط والمتوسط، فرصة أفضل للاستفادة من خدمات الإنترنت المستخدمة في التعليم والمعاملات البنكية والخدمات الرقمية.
باقة الإنترنت.. تقليل الحاجة إلى شراء سعات إضافية
وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات أن الزيادة قد تساعد الأسر التي تنفد باقاتها قبل نهاية الشهر على تقليل اللجوء إلى شراء سعات إضافية، وهو ما يخفف بعض الأعباء المالية عن المستخدمين الذين لا تسمح ميزانياتهم بالانتقال إلى باقات أكبر.
وتزداد أهمية هذه الخطوة مع توسع الاعتماد اليومي على الإنترنت في إنجاز الخدمات ومتابعة الدراسة والتعاملات المختلفة، إذ تتيح السعة الأكبر استخدام قدر أكبر من البيانات قبل انتهاء الباقة.
هل زيادة الجيجابايت تعني إنترنت أسرع؟
وشدد البرعي على ضرورة التمييز بين سعة الباقة وسرعة الإنترنت وجودة الاتصال، موضحًا أن رفع السعة من 50 إلى 100 جيجابايت يعني زيادة حجم البيانات المتاحة للاستخدام، لكنه لا يعني بالضرورة ارتفاع سرعة الاتصال أو اختفاء مشكلات التقطيع وعدم الاستقرار.
وأضاف أن معالجة بطء الإنترنت تتطلب تطوير البنية التحتية للشبكات، وتحسين جودة الخطوط الأرضية والتغطية، إلى جانب استثمارات تساعد على استقرار الخدمة في مختلف المناطق.
وبذلك، فإن الفائدة الأساسية من مضاعفة سعة الباقة تتمثل في إتاحة بيانات أكثر بالسعر نفسه، بينما يظل تحسين السرعة واستقرار الاتصال مرتبطًا بعوامل فنية واستثمارات منفصلة.
شاهد الفيديو
