شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، ختام فعاليات معرض جمعية الصعيد للتربية والتنمية (AUEED) السنوي بحي الظاهر، وذلك بحضور المهندس وحيد نجيب رئيس مجلس إدارة الجمعية، والأستاذ هاني صابونجي مدير عام الجمعية، والكاتبة الصحفية لولا لحّام مديرة مشروع أخميم، إلى جانب عدد من قيادات الجمعية.
وتفقدت صاروفيم مجموعة متنوعة من المنتجات الحرفية التي تعكس أصالة التراث المصري، والتي أبدعتها فتيات وسيدات أخميم وشباب قرية حجازة. وتنوعت المعروضات بين المنسوجات اليدوية، والتطريز التراثي، ولوحات الفن التلقائي، فضلًا عن منتجات ورش الأخشاب المصنوعة من خشب السرسوع، ومفروشات أخميم القطنية الشهيرة من مفارش وملايات وكوفرتات وحقائب يد.
وأشادت نائبة الوزيرة بجودة المعروضات ومستوى الابتكار في التصميم، مؤكدةً أنها تعبر عن مهارة الحرفيين المصريين وقدرتهم على استلهام الرموز الفرعونية والقبطية والإسلامية بما يعكس الهوية والبيئة المحلية.
وأكدت صاروفيم أن ملف الحرف اليدوية والأسر المنتجة يمثل أولوية لوزارة التضامن الاجتماعي، التي تعمل على دعم هذه الحرف وتوسيع فرصها التسويقية، مشددة على أهمية تعزيز آليات الاستدامة للحفاظ على الصناعات التراثية وتطويرها. كما دعت إلى دعم إنشاء حاضنات تعاونية إنتاجية توفر التدريب المستمر وفرص التسويق محليًا وإقليميًا ودوليًا.
ويأتي معرض جمعية الصعيد للتربية والتنمية ضمن جهود الجمعية لإحياء التراث الثقافي في صعيد مصر، وتوفير فرص عمل للشباب والنساء، من خلال منتجات تعتمد على خامات محلية وتقنيات تقليدية تُعزّز تمكين المرأة ودورها في التنمية.
